حروف السراب

عند البزوغ واسرجْ خَيْـلَ لاءَاتـيِ 

أسْـقي الحبيب شَرَايِينـِي وأوْرِدَتـيِ

وأمنحه دفء الشرق 

في برد الدناءاتِ

ودع نفثة السحر لي أنا وحدي

فلسوق أحرقها حرقاً

وأكتم كل آهاتي

أمسى ينوء بلُجِّ الشوق دفق دَمـيِ

 ويَسدل الليل ستراً صوت آهاتي

هلْ يرسم الفجر مـن أزهار نافذتي

نقشاً على الماء أم حرفاً في سراباتي؟

أو ترفع الغيد حولي ألفُ مِبخرةٍ

تقصي كرى السهد فـي تيه النّدَاءَاتِ؟

الليل يَهمس في إذنيك

في ضجرٍ

أسرِ بسحرٍ قبيل يومك الآتي

وهاأنذ أناجي طيفاً كنت أعرفه

يا سامر الليل مهلاً 

هذا بدرك العاتي

أقْدم على نوء الإغفاء ملتحفاً

أَضغاث حلمك فـي مُذق الخداعات

واقرض بِنابك حُر الشعْرِ منْ كمدي

واغرس بيدك

بينَ القص مبراتي

طُفْ بفؤادي..على مَرْمَى جَوانِبـهِ

فلن تجد غير دفء جَنَّاتـيِ 

هـذا أنا تحيا بقلبي رؤىً ماتت مناهلُها

لديك

ولم يعد لدي منك من باق

والريحُ تَزمجر فـي أَعباء ذاكرتي

فلاأسمع غير أَصْـداءً لأصْواتـيِ

Leave a Reply